فتاة مسلمة تسجد لحبيبها
منذ صغرها كانت تحبه وبكل وهلة تشتاق إليه ،
ولا
يردها
حين
تطلب
منه
،
ولا
تعلم
كيف
تشكره
إلا
بعينين
لامعتين
تنظران
إلى
الآفاق
راجية
أن
تلتقي
به .
كلما مضيت من عمرها زادت محبته وزاد شوقها واهتمامها به وزادت معرفة بكل السبل والطرق التي تؤدي إلى لقياه يوماً حتما.
فهامت تسلك بقلب قوي لايخشى أحداً وصامدةً وتفعل كل ما يطلبه منها ..
ليس هذا فقط ولكنها قطعت علي نفسها عهد ان تجعل قرأءة رسائله الزاماً يوميا حباً والتي أوصلها شخص أرسله حبيبها يوماً واتي حبه في قلبها منزل بعد الحبيب الأول وتبكي شوقاً إليه..
صارت تلتقي ليلا بعيداً عن الانظار تقرأ رسائله ووكانها تقف بين أيديه تبكي و تشعر به فقط ،
وتبذل
كل
مابوسعها
لإرضائه..
له من الصفات ليس لأحدي غير فهو ،
قوي
،
غني
،
كريم
،
يملك نعيماً كثير. مع
كل
هذا
الا
تكون
حياتها كلها له ولاتفكر ولا تنشغل إلا من أجل رضاءه .هو
يمطر
عليها
ذهباً
ويعدها
بحياة
أبدية .. ..
ومن شدة حبها له اصبحت تسجد له .. !!!
والآن يجب أن أخبركم من هي ومن حبيبها يكون !!
الفتاة المسكينة.. هي
أنا
وأنت
وتلك
والأخرى..
والحبيب هو الله العظيم الذي سجدت له .. هو
الله
جلّ
وعلا
وليس من المعقول أن تحبين غير الله ..؟!
قلوبناً أحبتي : الدنيا
ماهي
إلا
غرر
وليس
حياة
أبدية
،
هي
امتحان
لقلوبنا
إن
اجتزناه
صرنا
فائزين
بجنّـة .. وإن خسرنا سنصير حطباً لجهنم والعياذ بالله ..
فكل يوم تشرق شمسه يحصد العمر ويقترب الأجل..فهيهات
هيهات
لمن
عصاه.
لاتعطي نفسك الأمل في البقاء .. وإنما
اجعلي
في
مخيلتك
أن
ملك
الموت قطف روحك بأي لحظـة ،
كي
تموتي
مطمئنة

تحويل كود إخفاء محول الأكواد الإبتسامات إخفاء