إعجاز الداء والدواء في الذباب
إن البحث في ميكروبات الحشرات يعد من الدرسات الحديثة في نظام الطب الحديث,
وبتطور العلم و البحث التكنولوجي يتطور
إدراك الإنسان ووعيه إتجاه أبسط خلق الله.
في هذا
المقال سنقارن بين الإعجاز الطبي في الحديث
النبوي الشريف .
أثبتت الدراسات الحديثة ان الذباب يشتمل فعلا عن
داء و دواء وهو ما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله " إذا وقع الذباب في شراب أحدكم
فليغمسه ثم لينتزعه فإن في إحدى جناحية داء وفي الأخرى شفاء " أخرجه البخاري
وابن ماجه
وأحمد
..
وهو إعجاز علمي توصل له العلماء في القرن الماضي بحيث
أثبت الأبحاث العلمية المكثفة أن أحد جناح الذباب يفرز داء عبارة عن بكتيريا ضارة بينما في الجناح الأخر مضاد لهذا الداء وهو ما توصل له
نبي الله قبل قرون التي تعتبر من المعجزات
الطبية
وقوله " إن في أحد جناحي الذباب سم والآخر
شفاء فإذا وقع في الطعام فامقلوه فإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء" رواه أحمد
وابن ماجه
فالعلم الحديث قد توصل الى ما أخبرنا عنه النبي
صلى الله عليه وسلم بصورة إعجازية وقد كتب الدكتور أمين رضا أستاذ جراحة العظام
بكلية الطب جامعة الإسكندرية هذا الحديث
مؤكدا صحته و بقوله ان الوصفات الطبية في العصور القديمة فيها وصفات علاجية لأمراض مختلفة باستعمال الذباب
فعامل الشفاء في جناح الذباب يكمن في غمس الجناح الأخر و هو بمثابة مضاد للبكتيريا المنتشرة جراء إفراز الذباب وهو ما يؤدي الى إبادة الجراثيم المنتشرة في الماء أو شيء أخر من أجل تطهيره
هاذه الميزة التي توجد في أحد جناحي الذباب هي أنه يحول البكتريا إلى
ناحية أي لاشيء كأن هذا الدواء يقوم بتشطيب و محو الداء
ولذا فإن غمس الذباب كله وطرحه كاف لقتل الجراثيم
التي كانت عالقة به و كاف الى
إيقاف عملية إنتشار السموم والميكروبات
و هذا ما تم إثباته علميا أن الذباب يفرز جسيمات صغيرة عبارة عن اأنزيمات تسمى باكتر يوفاج أي مفترسة الجراثيم يقدر طولها بعشرون ميلي ميكرون فإذا وقعت الذبابة في الطعام أو الشراب وجب أن تغمس فيه كي تموت تلك الأنزيمات الضارة
وهكذا يضع العلماء أبحاثهم تفسيراً للحديث النبوي مؤكدا لضرورة غمس الذبابة كلها في السائل أو الغذاء ليخرج من بطنها الدواء الذي يكافح ما تحمله من داء و ضرر ليصدق إعجاز الرسول صلى الله عليه وسلم

تحويل كود إخفاء محول الأكواد الإبتسامات إخفاء