الصحبة الصالحة

الصحبة الصالحة

إن الصحبة الصالحة لما لها من أهمية بحياتنا اليومية وصى النبي صلى الله عليه و سلم ؛ فقال في حديث (مثل الجليس الصالح و الجليس السوءكمثل صاحب المسك وكير الحداد لا يعدمك من صاحب المسك إما تشتريه أو تجد ريحه وكير الحداد يحرق بدنك أو ثوبك أو تجد منه ريحا خبيثة).


و قصتنا اليوم جد مؤثرة لعلها تكون عبرة لكل شخص له رفقة و أصدقاء سوء؛في حي كان شخص صلا يصلي و كان ليله هو نهاره و نهاره هو ليله،فكان يسهر في الليالي على مشاهدة الأفلام و المحرمات،و في ليلة من الليالي كان يستمع لمطربته المفضلة التي كان لا ينام إلا على أغانيها و بينما هو يستمع أذن مؤذن لصلاة الفجر و قال (ليس وقته هذا الإزعاج) و يا ليت لسانه لم يلفظ بهذه الكلمات لأنه دفع الثمن غاليا ؛ و نام كعادته بدون صلاة.


في الصباح استيقظ و ذهب يتكلم مع عائلته و لكنه فوجئ أنه لا يسمع شيء مما يقولون و قال لهم لما لا ترفعوا أصواتهم، و في ذلك الحين علم أنه فقد سمعه،فبعد إجراء فحوصات عديدة اكتشف أنه لا يمكنه السماع مجددا إلا أن يشاء الله عزوجل و لديه حل وحيد فقط هو إجراء عملية زراعية لقوقعة الأذن اليمنى فقط و هذه العملية مكلفة جدا , و أخيرا فنعم الله عز و جل واسعة على عباده يجب أن نحس بفضله و نعمه على عباده.
شكرا لك ولمرورك

القرآن الكريم